حيوانات منقرضة وأخرى على وشك

هناك أنواع من الحيوانات لم يسمع بها الكثير، كان الانقراض حتمََا محتومََا عليها.

فلقد أثبتت الظروف الحياتية أنها أقوى من أي مخلوق، ولم يستطع أن يتفوق عليها كائن إلى الآن.

منها ما هو في البحر، ومنها ما هو على البر. 

قد تكون مهتما بـ تعريف الحيوانات المهددة بالانقراض

الطبيعة تثبت لنا من الأقوى، ولكن يأبى العقل البشري إلا أن يتغاضى عن هذا، سعيََا وراء مصلحته.

فقد يرى أن هذا النبات الذي هو الطعام الأساسي لحيوان ما قد يجني له ثروة، فلا يهم الأمر بعدها حتى وإن كانت النتيجة: انقراض جنس مخلوق!

الانقراض وتعريفه

كل منا يعلم أن السبب في تواجد أي كائن يرجع إلى وجود ذرية منه تتناسل وتنجب، فيتزوج النسل وينجب، وهكذا تستمر الأمور فيحدث تزايد للنوع واستمرارية.

أما الانقراض فهو على العكس تمامََا، فهو اختفاء إما تدريجي وإما مفاجىء وسريع لنوع ما من الحيوانات أو حتى النباتات، دون وجود أي فرصة للوجود مرة أخرى، ولعل أشهر الأنواع في هذا الأمر هو الديناصور.

إقرأ أيضا: 7 اقوى الحيوانات الأسطورية

حيوانات منقرضة وأخرى على وشك

هناك أنواع منها ما انقرض بالفعل، ومنها من اقترب، وهنا نعرض الأشهر لكل منهما:

أنواع أوشكت على الانقراض

ومنها:

وحيد القرن الأسود

من أكثر الأنواع في جنسه انتشارََا، إلى تصنيفه كواحد من الأنواع الأكثر تهديدََا بالانقراض.

وجاء ذلك بسبب كثرة اعتياد الصيادين على اصطياده للانتفاع بقرنه أو لأغراض طبية.

نمر آمور

هذا النوع من النمور كان الأكثر في شرق أسيا، ولكن للطبيعة قوانين تفرضها على القوي وغير القوي.

الباندا العملاق 

كون هذا النوع من الحيوانات المفضل لدى الكثير لم يحمه من فرض سيطرة قوانين الانقراض والطمع البشري.

السلحفاة المصرية

من “55” ألف إلى “8” آلاف فقط!

يعد هذا النوع من السلاحف هو الغذاء المفضل لبعض الجوارح من الطيور مثل الصقر، كما أنها سهلة التربية في المنازل.

وهذا بدوره أيقظ الجزء البشري السيء لدى الإنسان فاصطادها لبيعها والتكسب من ورائها.

فراشة سيناء الزرقاء

لعلها لا تعتبر حيوانََا، ولكنها من الحشرات المهددة وذلك لاستخدام أزهار الزعتر السيناوي والتي هي مصدر غذائها الوحيد من قبل الإنسان للأغراض الطبية، مع عوامل الجو وكذلك الرعي الجائر.

النمر السايبيري

فقط 450 هو العدد المتبقي منه، وذلك بسبب اصطياده للانتفاع بأعضائه بغرض الطب والتداوي، على الرغم من وجود البدائل.

حوت الزعنفة

قلت أعداد هذا النوع عن “30” ألف حوت، حيث قتل منه “750” ألفََا في القرن العشرين لأغراض تجارية.

أنواع انقرضت بالفعل

ما ذكرناه يمكن بشكل أو بآخر أن نوفر له ما يمكنه من التزايد مرة أخرى، أما هذه الأنواع فقد انتهى أمرها تمامََا.

الحمام المهاجر

كان من أشهر وأقل اللحوم سعرََا في فترة التسعينات، حيث كان من الأنواع الأكثر اصطيادََا.

ولكن في أوائل القرن العشرين قد انتهى أمره تمامََا.

نمر تسمانيا

في الفترة ما بين “1910″ و“1936” تم قتل آخر نوع في الحياة البرية.

وقد تعرض للاصطياد والتعدي على بيئته مما أثر على تواجده في الطبيعة.

وفي عام” 1936″ مات الأخير في حديقة حيوان هوبارت ومعه انقضى أمر هذه الفصيلة.

بقرة البحر ستيلر

تم اكتشافها عام “1974” وكانت تزن ما يقرب من “10” طن.

يُعتقد بأنه قد تم اصطيادها بسبب ظهرها العملاق الذي كان يطفو فوق الماء معظم الوقت.

طائر الدودو

هو أحد الطيور التي كانت تتصف بالغباء، فلم يكن لملك العوامل التي تساعده على الهروب أو النجاة.

فلم يكن يستطيع الطير بسبب قصر جناحيه، وكان يبني عشه على الأرض.

وكان يشبه تصرفه النعام، إلا أنه كان أغبى بكثير مما جعله عرضة للصيد والافتراس.

العلجوم الذهبي

وقد انقرض في عام “1989” ولعل السبب المؤدي لانقراضه هو الفطريات والتدخل البيئي وتدميرها.

الأوك العظيم

هو طائر كان يعيش في شمال المحيط الأطلسي، ورغم كونه طائرََا فهو لا يطير.

وكان ماهرََا بالسباحة، وتم القضاء على فصيلته على يد 3 من الرجال بسبب حدوث عاصفة قوية ظن البعض أنها المتسببة في ذلك.

فقد كان هناك اعتقاد بأنها حيوانات ساحرة.

الماموث الصوفي

يعتقد أن حيوان الفيل هو نتاج عن هذه الفصيلة، وكان يتميز بأنياب ملتوية تصل إلى 5 أمتار.

واختفى تمامّّا قبل “10000” عام، وذلك بسبب الصيد البشري وتغير المناخ.

العوامل الأشهر المؤدية للانقراض الحيوانات

هناك عدة عوامل بإمكانها أن تهدد حياة أي كائن مثل:

تغير المناخ

المناخ هو سلاح ذو حدين، فإما أن يكون سببََا في زيادة نسل فصيلة ما، وإما يكون سببََا في القضاء عليها.

فمن الحيوانات ما لا يمكنه العيش إلا في درجات حرارة قليلة جدََا، وإذا تغير المناخ لأي سبب كان، فإنه لا يملك كيفية التأقلم، فينتهي به الأمر إلى الزوال.

ندرة الطعام

لعل المبدأ الأشهر في الحياة هو “البقاء للأقوى” لذا فإنه عند حدوث أي تغير من شأنه أن يؤثر على الطعام، فإن الأقوى يعتمد في إمداد نفسه بالغذاء على الأضعف، إن استطاع نجى، وإلا فينضم إلى تلك التي ذهبت هى الأخرى بلا رجعة.

الإنسان

يسعى الجنس البشري إلى حياة أفضل من حيث المأكل والدواء وغيره، فيلجأ أحيانََا إلى التحصل على ما يريده في الحيوانات.

فنجد أنواعََا قد تم اصطيادها وتعرضها للانقراض بسبب هذا الدافع.

ولعل حملات التوعية في الحفاظ على البيئة الحيوانية تكون سببََا في التقليل من هذا الأمر.

قد يثير اهتمامك : تعريف الحيوانات الهجينة

الملخص

للطبيعة كلمة تفرضها على الجميع، يسعى كل من الأنواع التي تعيش فوق الأرض أن تسايرها لتستمر وتزداد.

هناك من استطاع ونجى واستمر إلى الآن، وهناك من أصبح ماضيََا واختفى أثره.

ولعل العوامل المؤدية لهذا الأمر عديدة، إلا أن الجميع لا يملك ذات القدرة على التعايش والتكيف معها ليستمر ويبقى.